السيد محمد الغروي

109

مع علماء النجف الأشرف

والحكم وفيها روايات كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام وغيرهم . وبعد هذا التمهيد نستعرض علماء النجف الأشرف في القرن السادس الهجري المدونة أسماؤهم في بطون الكتب والبالغ عددهم حدود ثمانين عالما رغم فتورها العلمي وضعف نشاطها الفكري : الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرقاء البصري : في الطبقات أنه من مشايخ عماد الدين محمد بن علي الطبري . قال في كتابه ( بشارة المصطفى ) في حديث وصية علي عليه السلام لكميل بن زياد أنه قرأ عليه بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام في المحرم 516 ه « 1 » . السيد أبو الحسن النجفي : أبو الحسن بن معصوم بن أبي الطيب أحمد الخرسان الموسوي النجفي : قال تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي المصري المتوفى سنة 845 ه ، في كتابه ( الخطط ) 4 / 81 - 73 : زار الملك الصالح ( 495 - 556 ) مشهد الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، في جماعة من الفقراء وإمام مشهد علي رضي اللّه عنه ، يومئذ السيد ابن معصوم ، فزار طلائع وأصحابه وباتوا هنالك ، فرأى السيد في منامه الإمام صلوات اللّه عليه ، يقول له : قد ورد عليك الليلة أربعون فقيرا من جملتهم رجل يقال له : طلائع بن زريك ، من أكبر محبينا فقل له : اذهب فإنا قد وليناك مصر . فلما أصبح أمر من ينادي : من فيكم اسمه طلائع بن زريك ؟ فليقم إلى السيد ابن المعصوم فجاء طلائع إلى السيد وسلم عليه فقص عليه رؤياه فرحل إلى مصر وأخذ أمره في الرقي ، فلما قتل نصر بن عباس ، الخليفة الظافر إسماعيل ، استثارت نساء القصر لأخذ ثاراته بكتاب في طيه

--> ( 1 ) الثقات العيون في سادس القرون - ص 2